طهران – أ.ف.ب – اعلن الرئيس محمود احمدي نجاد امس ان ايران هي «القوة الأولى في العالم»، موجها انتقادات حادة الى معارضيه داخل البلاد متهما اياهم بالتعاون مع الأعداء. وقال في خطاب امام «عوائل شهداء «الحرب الايرانية العراقية» (1980 – 1988) «لقد فهم الجميع ان ايران هي القوة الأولى في العالم».
واضاف في الخطاب الذي نقل وقائعه التلفزيون على الهواء «اليوم، يعني اسم ايران لكمة قوية في فك (الدول) القوية ويوقفها مكانها». وتأتي هذه التصريحات فيما يسعى عدد من الدول الغربية الى اقناع مجلس الأمن باقرار سلة ثالثة من العقوبات.
وهي تأتي من جهة اخرى قبل اسبوعين من الانتخابات التشريعية وغداة هجوم شنه عليه حسن روحاني القريب من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي اتهم احمدي نجاد بـ«التبجح والتلفظ بعبارات نابية».
وقال احمدي نجاد «ترون ان البعض هنا يحاولون تطبيق مخططات العدو عبر تأكيدهم بأن ايران صغيرة والعدو كبير. ان هؤلاء يضعون أعداء الإنسانية مكان الله». وأكد الرئيس الايراني أن بلاده ستخرج منتصرة من مواجهتها مع الدول الغربية حول برنامجها النووي، وقال «الأمة الايرانية قريبة من النصر والقوى التي تمارس الترهيب لا تجرؤ على الاعتراف بأن هذه الأمة انتصرت عليها في المسألة النووية».
كما أكد لعوائل «شهداء» الحرب أن موت ابنائهم لم يذهب سدى. واضاف «اليوم، ان رسالة ثورتكم مسموعة في أميركا الجنوبية وشرق آسيا وقلب اوروبا وحتى في الولايات المتحدة». وقال احمدي نجاد انه يتحدث مع شعوب سائر الدول التي يزورها وان هذا الامر يتم «كما لو كنت في الدائرة السابعة عشرة في طهران»، في اشارة الى اسم الحي الشعبي الذي اطلق فيه خطابه الى العوائل».
ومن المقرر ان يزور الرئيس الايراني العراق الاحد في اول زيارة لرئيس للجمهورية الإسلامية الى هذا البلد.