عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاربعاء 23 يوليو 2008 ,19 رجب 1429 , العدد 12626 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    محليــــــــــــات  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 26/02/2008
الكويت ترتدي ثوب الفرح
عيدي يا كويت يا أغلى وطن
كتب محمد الشرهان ومحمد إبراهيم :
الكُلّ يعبّر عن الفرحة بأسلوبه
الكُلّ يعبّر عن الفرحة بأسلوبه
من صبحان، حيث جرت مراسم الاحتفال بالعيد الوطني وذكرى التحرير الى شارع الخليج العربي باكمله مرورا بكل المناطق، سمة واحدة جمعت المواطنين والوافدين الا وهي الاحتفال بهاتين المناسبتين العزيزتين.
ورغم وجود بعض الممارسات الصبيانية الا ان اجواء الاحتفالات لم تتعكر وعاشت البلاد عرسا وطنيا بامتياز، حيث تسابق المواطنون على رفع الاعلام والصور المعبرة عن الفرحة وعن التمسك بهذه الارض الطيبة.
ففي منطقة صبحان، حيث جرت الاحتفالات الرسمية بدلا من ساحة العلم تدفق المواطنون من كل الاعمار، يقول ابو عبدالله وهو في العقد السابع من عمره وقد اصر على اصطحاب احفاده للاحتفال بهذه المناسبة «كي نغرس بهم حب الولاء لهذا الوطن الذي اعطانا الكثير»، وعلق ابو عبدالله على الاحداث السياسية التي تشهدها البلاد من تلقاء نفسه وقال «علهم يدركون ان هذه الديرة لا يوجد مثلها في العالم وحرام ان نظلمها ونجرم في حقها من خلال محاولات زرع الفتن.
اما المواطنة ريم وهي في العقد الثالث من العمر فقالت انها تستعد لهذه المناسبة مع اسرتها الصغيرة منذ عدة ايام وطالبت الحكومة بتوفير الاعلام للاحتفال، مؤكدة ان مثل هذه المناسبات تعزز الروح الوطنية والانتماء الوطني وهو ما نحن بامس الحاجة اليه في هذه المرحلة.
وشكا المواطن سالم العنزي من بعض الممارسات الصبيانية التي يقوم بها بعض الشباب، وطالب وزارة الداخلية بالحزم ضد هؤلاء الصبية لانهم يسيئون الى الاحتفال بالمناسبات الوطنية، لكنه اضاف انه اصر على اصطحاب افراد عائلته كلهم للاحتفال لان هذه المناسبة هي فرحة للجميع.
وتقول حميدة عبدالعزيز ان مثل هذه المناسبات تعزز روابط الوحدة الوطنية وتزيد تجذرنا في هذه الارض الطيبة، لكن حميدة عبدالعزيز اخذت على الحكومة عدم توفير المستلزمات الخاصة بالاحتفالات وقالت المطلوب توفير اعلام الكويت وصور سمو الامير وولي العهد كي تملأ الاماكن في مثل هذه المناسبات.
اما صديقتها قمر عنيزي فاكدت انها تحرص على المشاركة في الاحتفالات لان ذلك ينبع من واجبها الوطني، واكدت انها استقدمت معها صورا لتوزيعها على المحتفلين.

تحية إكبار لرجال الداخلية
المتابع لعمل رجال المرور والامن خلال الايام القليلة الماضية، لا يمكنه الا ان يؤدي التحية عرفانا لهولاء الجنود والضباط الذين انتشروا في مختلف الشوارع والمناطق على مدار الساعة لتأمين سلامة الاحتفالات ومنع العابثين من القيام باي اعمال تخل بالامن.
لكم كل تحية وتقدير.

قرار خاطئ
اجمع المواطنون والمقيمون على ان فكرة اختيار وتخصيص طريق 280 في منطقة صبحان للاحتفال واقامة المسيرات للعيد الوطني وذكرى التحرير كان قرارا خاطئا.
وتساءلوا مستغربين ان شارع الخليج الذي يمتد على مسافة تصل الى 40 كيلومترا لايتسع لجموع المواطنين والمقيمين المشاركين في المسيرات الوطنية فكيف بشارع يبلغ طوله 8 كيلومترات ان يتسع لهذه الاعداد الكبيرة؟
واكد مصدر امني مطلع لـ«القبس» ان فكرة اختيار الطريق 280 في منطقة صبحان لاقامة المسيرات الوطنية كانت فكرة فاشلة من جميع الجوانب ولم تدرس بعناية كبيرة للاستفادة منها،لافتا الى ان القدرة الاستيعابية لشارع اقل بكثير من الاعداد الغفيرة التي حضرت للمشاركة في الاحتفال.




فريق العمل
محمد الشرهان
محمد إبراهيم
يوسف الطوالة
نواف الشمري
شيماء اشكناني
وضاح الشمري
تصوير
أيمن ذياب
عبدالرحمن فتحي
هشام كامل
أحمد هواش

الرغوة حاضرة بقوة
الرغوة حاضرة بقوة
فرحة عارمة على وجوه بنات الكويت
فرحة عارمة على وجوه بنات الكويت
صبحان غصت بجموع المحتفلين
صبحان غصت بجموع المحتفلين
فرحة جماهيرية عارمة
فرحة جماهيرية عارمة
رجال الأمن شاركوا الصغار والكبار الفرحة
رجال الأمن شاركوا الصغار والكبار الفرحة
الكويت ترتدي ثوب الفرح
أكاديميون في ذكرى التحرير
الصمود الوطني نبراس للأجيال
 
احتفالات «هلا فبراير» والأعياد الوطنية
احتفالات «هلا فبراير» والأعياد الوطنية
شدد اكاديميون وباحثون على ضرورة استغلال الاحتفالات بالاعياد الوطنية في تكريس المواطنة وتأهيل الاجيال ثقافيا وعلميا وتوعيتهم بتاريخ وطنهم وصموده في وجه العدوان، مؤكدين ان كويت النهضة كبيرة بانجازاتها وعطاءاتها رغم صغر مساحتها وحجمها.
وقال عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور يعقوب الكندري ان مناسبتي العيد الوطني والتحرير العزيزيتن على قلوب الكويتيين تحتويان على دروس خاصة من التلاحم والتماسك بين افراد المجتمع الكويتي حيث عززت من الالتفاف حول الرمز والقيادة وحول الشعب من بعضهم تجاه بعض.
واضاف ان مفاهيم الوحدة الوطنية وتعزيز المواطنة تتجسد من خلال الاحتفال بهاتين المناسبتين واستدراك ما جاء فيهما من عبر ومواعظ.
وذكر الدكتور الكندري ان في هذه المناسبة نستذكر بكل فخر واعتزاز شهداء الكويت الابطال الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل رفعة الكويت، ودافعوا وذادوا عن ارض الوطن بكل قوة وبسالة الى ان اصبحت دماؤهم نموذجا من التضحية والفداء في قلوب الكويتيين.
ومن جانبه ذكر استاذ الادارة والتخطيط التربوي في كلية التربية الدكتور احمد البستان ان دولة الكويت تعرضت خلال غزو قوات النظام العراقي السابق لشتى ضروب التدمير المادي والنفسي والمعنوي على السواء.
واضاف ان القيادة السياسية الحكيمة حرصت بعد التحرير على العمل لتحقيق الكثير من الديموقراطية الفكرية والاقتصادية والاجتماعية، والدعوة الى الحركة والنشاط والعمل الدؤوب من اجل التقدم في مختلف المجالات، والانطلاق نحو آفاق المستقبل بخطة مدروسة لتطوير المجتمع.
ومن جهته قال مدير مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية في جامعة الكويت الدكتور فهد عبد الرحمن الناصر ان ما مرت به دولة الكويت وشعبها من عدوان لا يمكن نسيانه، وهو في ذاكرة كل الكويتيين حتى الاجيال التالية. وهذا ما اكدته العديد من الدراسات التي اجريت على آثار ما بعد الازمات والكوارث والحروب، وذلك كونها تترك آثارا نفسية واجتماعية سلبية على الفرد والاسرة والمجتمع لفترات طويلة.
اما رئيس قسم الادارة والتخطيط التربوي في كلية التربية د. جاسم محمد الحمدان فقال ان لكل ذكرى وجوها عدة فلا بد من تحويل الجانب المحبط منه الى جانب مبدع، فهذه الذكرى التي تمر علينا تتطلب منا الاستفادة من الماضي والنظر الى المستقبل.
واضاف ان الكويتيين في مختلف المجالات قدموا اسهامات وابداعات ولم يقفوا عند الالم اثناء المحنة، منها انهم اعدوا في يناير 1991 الخطة التعليمية لطلبة التعليم العام في دولة الكويت للسنة الانتقالية 1992/1991 لتغطي السنتين الدارسيتين 1991/1990 و1992/1991 ولا تضيع على الطلبة السنة الدراسية التي امضوها في المحنة، لذا فان تحويل الالم الى امل درس تربوي يستفاد منه في ذكرى التحرير.
الكويت ترتدي ثوب الفرح
 
إزاحة ثلج صالة التزلج استعداداً للحفلات
 
بين عشية وضحاها، غاب اللون الأبيض عن صالة التزلج، وتحول المكان إلى ورشة عمل لإقامة مسرح «هلا فبراير».
فعلى مدار ساعات عدة، أزالت الجرافات الثلج من الصالة بعد ان قامت شركة المشروعات السياحية بواسطة فنييها برفعه استعدادا لبناء مسرح الحفلات الغنائية لمهرجان «هلا فبراير» حيث تبدأ الحفلات 28 الجاري وتستمر حتى 14 مارس المقبل.
وتحولت الصالة التي كانت باردة على مدار العام إلى ورشة عمل لإنجاز المسرح.

مسيرة النهضة في الذاكرة
 
طفلة ترتدي الزي الوطني احتفالا بالأعياد
طفلة ترتدي الزي الوطني احتفالا بالأعياد
تحتفل الكويت بذكرى تحرير البلاد الـ17من غزو قوات النظام العراقي السابق وهي ليست مناسبة للاحتفال فقط، بل لاخذ العبرة والدروس منها لبناء مستقبل الكويت وابنائها، وفي هذه المناسبة نستذكر ما قاله سمو امير البلاد في كلمة له، حين كان يشغل منصب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، ان «لكل ذكرى عبرة وعبرة اليوم تكمن في بناء مستقبل واعد للكويتيين يقيهم شر تجربة الغزو المريرة ويحفظ آمالهم بوطن مستقر قادر ومتطور».
كما قال سموه في كلمة له بمناسبة انتهاء فترة الحداد وذكرى العيد الوطني الـ45 وذكرى التحرير الـ15 «يكتسب التحرير ايها الاخوة والاخوات معنى جديدا ذا قيمة وجدوى، اذ يصبح التحرير عملية مستدامة وحماية مستمرة تحفظنا من التفريط في الثوابت وتكريس كل الجهود والقدرات والامكانات للنهوض بوطننا العزيز والرقي به الى اعلى مراتب التقدم والنماء».
واضاف «ليس العيد الوطني او التحرير ايها الاخوة والاخوات يوما لمظاهر الاحتفال والاضواء والبهجة، بل هو قبل ذلك وبعده يوم للوقفة مع النفس وقياس درجة الالتزام ومدى ما قدم كل منا لاهله ووطنه وامته، وما يتحتم عليه ان يقدمه في مستقبله من عطاء يفتخر به وطنه».
الخالدي: تكثيف برامج المعاقين
 
رأى مدير إدارة مركز التأهيل المهني في وزارة الشؤون حمد الخالدي ان ما تقوم به اللجنة المنظمة لمهرجان «هلا فبراير 2008» من تنظيم احتفالات ترفيهية تدخل البهجة والسرور في نفوس المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة أمر طيب فالدين الإسلامي يدعونا الى التفاؤل والابتسامة.
المكيمي: «هلا فبراير» يبرز التجربة الديموقراطية
 
رأت عضوة اتحاد الجمعيات النسائية سامية المكيمي ان مهرجان «هلا فبراير» استطاع خلال السنوات القليلة ان يثبت ذاته وان يحقق النجاح على جميع الأصعدة، خاصة مع ما يبذله القائمون عليه من قصارى جهودهم لابراز وجه الكويت الحضاري المتميز. وقالت المكيمي في تصريح خاص للجنة الإعلامية لمهرجان «هلا فبراير 2008» ان المهرجان يعد تجربة جديدة على الكويت، لكن بفضل جهود القائمين عليه استطاع ان يبلغ الهدف ويرتقي الى مستوى الدول السباقة في هذا المجال، مشيرة الى انه بمرور الوقت واكتساب الخبرات ستتم اضافة الكثير لهذا المهرجان الوطني الكبير.
رحلة سحوبات هلا فبراير تتواصل
 
تزايدت الجوائز المقدمة ضمن برنامج سحوبات «هلا فبراير 2008» وصل عدد السيارات المقدمة للمتسابقين 8 سيارات، بالاضافة الى جوائز عينية بقيمة 8 آلاف دينار، فضلا عن الجوائز المقدمة الى الجمهور التي تقوم بتوزيعها المجمعات التجارية التي تقام فيها السحوبات. وقد شهد مجمع «الحمرا مول» السحب الثامن علي سيارة هونداي موديل 2008 فاز بها Hhd- hadi Kian، وبالجائزة الثانية بقيمة 500 دينار مقدمة من شركة فانتسي للانتاج الفني والمسرحي محمود السيد عبدالعزيز، وبالجائزة الثالثة بقيمة 200 دينار مقدمة من شركة الجوثن Caroline Mcmillail، وبالجائزة الرابعة بقيمة 200 دينار مقدمة من شركة كوالتي نت Riyaz Hossaim، وبالجائزة الخامسة بقيمة 200 دينار مقدمة من شركة كوالتي نت شريفة مشعل عبدالله مال الله.
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS