من صبحان، حيث جرت مراسم الاحتفال بالعيد الوطني وذكرى التحرير الى شارع الخليج العربي باكمله مرورا بكل المناطق، سمة واحدة جمعت المواطنين والوافدين الا وهي الاحتفال بهاتين المناسبتين العزيزتين.
ورغم وجود بعض الممارسات الصبيانية الا ان اجواء الاحتفالات لم تتعكر وعاشت البلاد عرسا وطنيا بامتياز، حيث تسابق المواطنون على رفع الاعلام والصور المعبرة عن الفرحة وعن التمسك بهذه الارض الطيبة.
ففي منطقة صبحان، حيث جرت الاحتفالات الرسمية بدلا من ساحة العلم تدفق المواطنون من كل الاعمار، يقول ابو عبدالله وهو في العقد السابع من عمره وقد اصر على اصطحاب احفاده للاحتفال بهذه المناسبة «كي نغرس بهم حب الولاء لهذا الوطن الذي اعطانا الكثير»، وعلق ابو عبدالله على الاحداث السياسية التي تشهدها البلاد من تلقاء نفسه وقال «علهم يدركون ان هذه الديرة لا يوجد مثلها في العالم وحرام ان نظلمها ونجرم في حقها من خلال محاولات زرع الفتن.
اما المواطنة ريم وهي في العقد الثالث من العمر فقالت انها تستعد لهذه المناسبة مع اسرتها الصغيرة منذ عدة ايام وطالبت الحكومة بتوفير الاعلام للاحتفال، مؤكدة ان مثل هذه المناسبات تعزز الروح الوطنية والانتماء الوطني وهو ما نحن بامس الحاجة اليه في هذه المرحلة.
وشكا المواطن سالم العنزي من بعض الممارسات الصبيانية التي يقوم بها بعض الشباب، وطالب وزارة الداخلية بالحزم ضد هؤلاء الصبية لانهم يسيئون الى الاحتفال بالمناسبات الوطنية، لكنه اضاف انه اصر على اصطحاب افراد عائلته كلهم للاحتفال لان هذه المناسبة هي فرحة للجميع.
وتقول حميدة عبدالعزيز ان مثل هذه المناسبات تعزز روابط الوحدة الوطنية وتزيد تجذرنا في هذه الارض الطيبة، لكن حميدة عبدالعزيز اخذت على الحكومة عدم توفير المستلزمات الخاصة بالاحتفالات وقالت المطلوب توفير اعلام الكويت وصور سمو الامير وولي العهد كي تملأ الاماكن في مثل هذه المناسبات.
اما صديقتها قمر عنيزي فاكدت انها تحرص على المشاركة في الاحتفالات لان ذلك ينبع من واجبها الوطني، واكدت انها استقدمت معها صورا لتوزيعها على المحتفلين.
تحية إكبار لرجال الداخليةالمتابع لعمل رجال المرور والامن خلال الايام القليلة الماضية، لا يمكنه الا ان يؤدي التحية عرفانا لهولاء الجنود والضباط الذين انتشروا في مختلف الشوارع والمناطق على مدار الساعة لتأمين سلامة الاحتفالات ومنع العابثين من القيام باي اعمال تخل بالامن.
لكم كل تحية وتقدير.
قرار خاطئاجمع المواطنون والمقيمون على ان فكرة اختيار وتخصيص طريق 280 في منطقة صبحان للاحتفال واقامة المسيرات للعيد الوطني وذكرى التحرير كان قرارا خاطئا.
وتساءلوا مستغربين ان شارع الخليج الذي يمتد على مسافة تصل الى 40 كيلومترا لايتسع لجموع المواطنين والمقيمين المشاركين في المسيرات الوطنية فكيف بشارع يبلغ طوله 8 كيلومترات ان يتسع لهذه الاعداد الكبيرة؟
واكد مصدر امني مطلع لـ«القبس» ان فكرة اختيار الطريق 280 في منطقة صبحان لاقامة المسيرات الوطنية كانت فكرة فاشلة من جميع الجوانب ولم تدرس بعناية كبيرة للاستفادة منها،لافتا الى ان القدرة الاستيعابية لشارع اقل بكثير من الاعداد الغفيرة التي حضرت للمشاركة في الاحتفال.
فريق العمل
محمد الشرهان
محمد إبراهيم
يوسف الطوالة
نواف الشمري
شيماء اشكناني
وضاح الشمري
تصوير
أيمن ذياب
عبدالرحمن فتحي
هشام كامل
أحمد هواش