عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاثنين 12 يناير 2009 ,16 محرم 1430 , العدد 12795 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    محليــــــــــــات  
عدد القراء : 3004
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 15/02/2008
«هل تريدون المزيد من اللقطاء والأمراض الجنسية والطلاق؟»
جمعية الإصلاح: دعاة الاختلاط مفلسون فكرياً وأخلاقياً
 
فتحت جمعية الاصلاح الاجتماعي النار على دعاة إلغاء قانون منع الاختلاط ووصفتهم بانهم دعاة فساد وافساد.
وتساءل أمين سر الجمعية في بيان تقلت «القبس» نسخة منه «ماذا تريدون يا دعاة الاختلاط، هل تريدون المزيد من اللقطاء والزنى والاجهاض بسبب الحمل السفاح أم مزيدا من الأمراض الجنسية جراء اختلاط النساء بالرجال والفتيات بالفتيان؟».
وفي ما يلي نص البيان:
«قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعملون». (سورة الأعراف ــ الآية 33).
لقد ساء الخيرين والصالحين وعموم المسلمين وجمعية الاصلاح الاجتماعي الحملة الاخيرة التي شنها انصار الاختلاط الجدد الذين يريدون الغاء قانون منع الاختلاط الذي اقرة مجلس الأمة. فماذا يريد هؤلاء؟ هل مزيد من اللقطاء، او عدم الزواج والاكتفاء بالخليلة؟ او كثرة الطلاق بسبب الشك في الزوجة المختلط بها قبل الزواج؟ او الاجهاض بسبب الحمل السفاح؟ او مزيدا من الامراض الجنسية (ايدز، والزهري، والسفلس)، ان اغلب هذه المشاكل جزما بسبب الاختلاط الآثم بين الرجال والنساء، والفتيان والفتيات فهل من مدكر؟
اننا نناشد وبقوة وزيرة التربية والحكومة الرشيدة واعضاء مجلس الامة واعيان البلد بايقاف طوفان الاختلاط في الجامعات والمدارس الخاصة، فقد بلغ السيل الزبى بما تقوم به المدارس الخاصة الاجنبية من احتفالات، ورياضة، وسباحة مختلطة في ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.
الى متى نرى بناءنا المشيد بالأخلاق الحميدة يتعرض للهدم من دون الدفاع عنه، والذود عن حياضه، بل لا بد من المطالبة بمحاسبة هادميه، تبرئة للذمة امام الله عز وجل، وحرصا على مستقبل بلدنا الحبيب، والاجيال القادمة.
ان دولة الكويت الأبية ورجالها ذوي النخوة والعزة والكرامة ممثلين باعضاء مجلس الامة قد أقروا عدم الاختلاط بقانون، خط بماء الذهب وهو تاج على رأس الاجيال القادمة من شعبنا خلقا ودينا وعفة، وليس كما وصفهم احد نواب اباحة الاختلاط (رجال من ورق).
ان قيام الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية بعقد ندوة، شارك فيها التحالف الوطني، تحت شعار «لا للوصاية على الحريات والتعليم المشترك حق دستوري» لا تمثل الا قلة، والاولى ان تواكب الندوات حاجة ونبض الشارع الكويتي الذي يعاني من مشكلات الغلاء والسكن، وانتشار العادات الغربية الفاسدة مثل عيد الفساد فالنتاين، فأين هؤلاء من هذا كله؟ هداهم الله الى سواء الصراط.
ألم يجد دعاة الاختلاط موضوعا يستحق الحشد له الا طلب الغاء قانون الاختلاط، انه الافلاس الفكري والاخلاقي والقيمي والانحدار نحو الهاوية، والبعد عن الحق، فقد ربطوا الحرية بحرية الاختلاط، وغدا بحرية الزنى والفساد والخمر والربا.
ففي الوقت الذي يعلن فيه رئيس الكنيسة الانجيليكانية روان ويليامز، قبل خمسة ايام احترامه للشريعة الاسلامية، وقوله: ان الشريعة الاسلامية ستطبق يوما ما في بريطانيا، ويجب اعطاء المسلمين حقوقهم، نرى وللاسف من المسلمين من يطالب بايقاف قانون منع الاختلاط!! فيا لها من مفارقة.
اننا بهذه المناسبة نحيي د. روان ويليامز على جرأته وشجاعته وتصريحه الصادق والعادل والمنصف، وندعو الله له ولهم بالهداية، وعسى ان يتخذه دعاة الاختلاط قدوة لهم في احترام الاسلام الذي يحرم الاختلاط.
ان جمعية الاصلاح الاجتماعي تدعو البقية الباقية من مؤيدي الاختلاط الى التروي، واتباع الحق، ومخالفة الهوى، والوقوف مع مصلحة الأمة ودولة الكويت، والعودة الى الله ورسوله، صلى الله عليه وسلم.
ونقول لهم كما قال الله للمؤمنين: «ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون» (سورة الحديد ــ 16).
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS