لندن – كونا – اثنى مسؤول اميركي رفيع المستوى امس على الاداء الايجابي الذي اتبعته الكويت، في ما يخص الاوضاع في العراق وتحقيق الامن والاستقرار في هذا البلد.
وقال كبير مستشاري وزيرة الخارجية الاميركية ومنسق شؤون العراق ديفيد ساترفيلد في مقابلة خاصة مع «كونا» ان الكويت تتفهم الوضع العراقي بشكل جيد جدا.
واضاف ساترفيلد ان الولايات المتحدة تدرك رغبة الكويت في رؤية عراق يعيش في استقرار وامن وسلام «وهذا بالطبع يعود بالفائدة على الشعب الكويتي».
واشار الى ان الادارة الاميركية حثت الحكومة الكويتية على الوجود في العراق، مضيفا «نأمل رؤية وجود كويتي في جنوبي العراق».
وأكد ساترفيلد مشاركة واشنطن للقلق الكويتي من «تأثيرات النفوذ الايراني في العراق ودور الارهابيين الاسلاميين المتطرفين».
وحول الاوضاع في العراق قال المسؤول الاميركي ان الطائفية والفساد والميليشيات تشكل عوامل مدمرة لآمال الشعب العراقي بتحقيق مستقبل مزدهر ومستقر.
ولفت الى ان الفساد ينتشر في العديد من بلدان العالم الثالث، لكنه ذو خطورة خاصة في العراق، لان هذا البلد يحتاج الى استخدام جميع موارده واستثمارها للمصلحة العامة، مضيفا ان الفساد ينتشر في مجال الطاقة خاصة.
وشدد ساترفيلد على اهمية انهاء ظاهرة الميليشيات وسيطرة الحكومة العراقية وحدها على الاسلحة، مشيرا الى التحسن الكبير الذي شهده الوضع الامني في الفترة الماضية.
واما عن العملية السياسية، فقد تحدث ساترفيلد عن بعض التقدم، لا سيما تعديل قانون اجتثاث البعث واقرار الميزانية التي تؤمن الاموال لتطوير البنى التحتية، وتتيح الفرصة للمحافظات لتأدية وظائفها بشكل افضل تجاه المواطنين.
وردا على سؤال قال كبير مستشاري وزيرة الخارجية الاميركية ومنسق شؤون العراق ان بلاده تستمر في رؤية «التصرفات الايرانية المهددة للعراق وتزويد طهران المسلحين بالاسلحة».
اما سوريا، فاشار ساترفيلد الى عدم تعاون الحكومة السورية، حيث تستمر عمليات دخول المسلحين الى العراق عبر الحدود السورية، وذلك على الرغم من اعترافه بتراجع نسبة هذه العمليات.