باريس، طهران – القبس، رويترز، أ.ف.ب:
يتوقع ان تتفق الدول الست الكبرى في اجتماعها اليوم في برلين على مشروع قرار جديد لمجلس الامن يفرض عقوبات اضافية على ايران.
وكشف مصدر دبلوماسي في باريس ان القوى الكبرى المعنية بالملف النووي ستسلم الامم المتحدة «خلال ايام قليلة» مشروع قرار جديدا، في ضوء اجتماع وزراء الخارجية اليوم، وان مشروع القرار الثالث «بات شبه منجز».
وافاد المصدر ان وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والمانيا سيتجاوزون الحساسيات السابقة وسيتخذون موقفا صارما، مع ان بعض الدبلوماسيين الغربيين توقعوا ان يكون القرار الجديد «اقل صرامة»، نظرا لتقرير الاستخبارات الاميركية الذي جاء فيه ان ايران اوقفت «النووي العسكري» منذ العام 2003.
وعشية اجتماع برلين اعلن مسؤول ايراني ان استصدار قرار جديد بشأن العقوبات، لن يساعد في نزع فتيل النزاع، حتى لو كان مخفف اللهجة.
وفي مقابلة مع رويترز، صرح علي آغا محمدي ممثل المرشد آية الله علي خامنئي في مجمع تشخيص مصلحة النظام بأن اجتماع الدول الكبرى سيصبح بناء اذا حاولت تلك الدول التوصل الى طريقة جديدة للتعامل.
هذا، فيما افاد دبلوماسيون غربيون بأن اي قرار جديد قد يجيء اقل قوة، مما كان منتظرا قبل صدور تقرير المخابرات الاميركية الذي اعتبر ان «النووي العسكري الايراني» قد توقف منذ 2003.
ويقول خبراء اقتصاديون ان عقوبات الامم المتحدة والعقوبات الاميركية والتي استهدف بعضها بعض البنوك الايرانية المملوكة للدولة، اضرت بالاعمال من خلال ردع المستثمر الاجنبي، ورفع التكاليف على المستوردين الايرانيين، لكن ارباح ايران الهائلة من النفط تحمي البلد من هذه الضغوط.
وسئل محمدي عما اذا كانت العقوبات والضغوط ستغيران مسار ايران فقال «هذا يتطلب 200 عام على الاقل، وحينها لن يكون هناك ولايات متحدة بشكلها الحالي، مثلما لم تعد هناك امبراطورية بريطانية الآن»!