إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الثلاثاء 09 فبراير 2010 ,25 صفر 1431 , العدد 13183 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    محليــــــــــــات  
عدد القراء : 934
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 13/01/2008
سوريا سبب الأزمة اللبنانية وعلى العرب الضغط عليها
بوش لـ «القيادات النسائية»: لن نسمح بالتسابق للتسلح النووي في المنطقة
 
 بوش يطالع صورة والده في السفارة
بوش يطالع صورة والده في السفارة
كتبت ليلى الصراف:
اكد الرئيس الاميركي جورج بوش انه لن يساوم على امن اميركا والاميركيين في قضية المعتقلين في غوانتاناموا. وقال لدى لقائه الوفد النسائي في مقر السفارة الاميركية ان هذه القضية ناقشها مع كبار المسؤولين في الكويت، لكنه بدا حازما في قوله «لن نفاوض او نجادل في قضية تمس أمن اميركا»، لافتا الى ان اثنين من المحتجزين الكويتيين الاربعة ستوجه اليهما تهمة الارهاب للمحاكمة، اما الاثنان الآخران فانه سيدرس امكان الافراج عنهما اذا ما تبين انهما غير مدانين، وبدا بوش مصمما على منع ايران من امتلاك سلاح نووي، كما اكد ان الحرب ضد الارهاب في العراق مستمرة.
واكد بوش انه لن يسمح لسوريا باستمرار العبث بالامن اللبناني وتعطيل الاستحقاقات بما فيها الرئاسي، وطالب الدول العربية بالضغط على دمشق لحلحلة الأمور.
وتحدث الرئيس بوش عن قضية السلام في الشرق الاوسط، واكد عزمه على اقامة الدولة الفلسطينية قبل عام 2008.
وقال بوش ان مشاركة المرأة الكويتية في الحياة السياسية، اغنت المجتمع الكويتي وشكلت اضافة مهمة اليه.
واضاف بوش «نؤمن بالحرية وكانت النساء في منطقة الشرق الاوسط عبر التاريخ في صدارة حاملي لواء الحرية، وهو ما يحدث في الكويت».
ورحبت الوزيرة السابقة معصومة المبارك بزيارة الرئيس الاميركي، معبرة عن تقدير الكويت للدور الاميركي والرئيس الاسبق جورج بوش الاب في تحرير الكويت عام 1990 من الغزو العراقي.
ودعت المبارك الرئيس الاميركي بصفتها امرأة ووالدة الى وضع حد لمعاناة امهات المعتقلين الكويتيين في معتقل غوانتانامو.
بدورها وصفت وكيلة وزارة التربية الدكتورة رشا الصباح التي شاركت في اللقاء النساء بـ «وكلاء التغيير الاجتماعي».
وشددت الصباح على اهمية دور التعليم لنقل المجتمع من الظلمات الى النور، لافتة الى ان العديد من الاجيال الكويتية تلقت تعليمها في الخارج وتمثل حاليا «قوى التغيير».
اتسم اللقاء الذي جمع الرئيس بوش مع القيادات النسائية بروح الدعابة، بالاضافة الى الجد والحزم والانصات لكل المطالب النسائية الداعية الى تمكين المرأة ووجودها في قلب مواقع صنع القرار السياسي والاقتصادي والمجتمعي، وامتد اللقاء المحدد بـ 55 دقيقة حتى ساعة وربع الساعة.
وتحدثت القيادات النسائية اولا عن مصير المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو وكان رد الرئيس بوش حازما وواضحا في الوقت نفسه، وقال «انتم والقيادة السياسية تتفقان على قضية مهمة بالنسبة لكم لكن اقول لكنّ: لن اتفاوض على أمن أميركا وحماية المواطنين الاميركيين داخل وخارج اميركا ولو احسسنا ان هناك ارهابيين بينهم لن نعرض أمن اميركا ومواطنيها للخطر». واضاف «اما بالنسبة للمعتقلين الكويتيين فاثنان منهم سيحاكمان محاكمة عادلة والآخران سيفرج عنهما في حال عدم ثبوت اي شيء عليهما كما هي حال الثمانية الذين افرج عنهم».
وتحدثت القيادات النسائية كذلك عن الوضع في لبنان، حيث القى الرئيس بوش باللائمة على التدخل السوري في لبنان مطالبا الدول العربية بالمزيد من الضغط على سوريا ليكون لدى الاخيرة ايجابية تجاه لبنان.
وفي شأن الملف النووي الايراني طالبن الرئيس باحتواء التسلح بالطرق السلمية «لاننا تعبنا من الحروب ونريد العيش بسلام ووصولا الى الوضع في العراق وحتى ملف الشرق الاوسط وعملية السلام.
وخاطبت رئيسة الجمعية الاقتصادية الرئيس بوش بالقول لدي عدة رسائل انقلها لك منها ان هناك شعورا في الآونة الاخيرة بان اميركا بدأت تتخلى عن شعار الديموقراطية وتمكين المرأة، وهل يا ترى سنرى موضوع الديموقراطية في العالم العربي قضية مؤسسية في سياسات الخارجية الأميركة؟
علق الرئيس: «لم نتخل عن الديموقراطية ودعم الحريات في العالم العربي، وهذا مبدأ أؤمن به لانه سيوصلنا للاستقرار، وانا ووزيرة الخارجية كونداليسا رايس نعمل جاهدين في هذا الاطار نحو تمكين المرأة واقل ما يمكن قوله لكنّ هو لقائي معكن اليوم فهو دعم للمرأة لمزيد من المشاركة السياسية والحياة العامة بالاضافة لتمكينها».

المشكلة في سوريا
كما نقلت د. رولا رسالة من والدتها التي تنحدر من اصول لبنانية حيث قالت في رسالتها: «الرئيس بوش لا تتخلى عن لبنان واعملوا ما في وسعكم لحل قضية الجمود الرئاسي اللبناني»، وعلق الرئيس قائلا: «قولي لها ان المشكلة في سوريا ويجب على الدول العربية ان تضغط على سوريا ليكون لديها موقف ايجابي تجاه لبنان، ونحث الدول العربية على ذلك».
الرسالة الاخيرة كانت من رولا دشتي قالت فيها: «سيدي الرئيس نحن الكويتيين واهالي المنطقة لدينا رجاء نحو احتواء التسلح النووي الايراني بجميع السبل الدبلوماسية لاننا تعبنا من الحروب في المنطقة ونريد الاستقرار ومزيدا من السلام والتنمية لاوطاننا كشعوب المنطقة».
اجاب الرئيس: «every diplomatic efforts انا وكونداليسا رايس نعمل جاهدين لاحتواء هذا الملف ولن نسمح بوجود تسابق على التسلح النووي في المنطقة واحتواء ايران من عدم حصولها على السلاح النووي قضية مهمة بالنسبة لنا، وجميع الخيارات مفتوحة حتى يعرف الايرانيون اهمية هذا الموضوع بالنسبة لنا».

غوانتانامو والشرق الأوسط
أماأستاذة العلوم السياسية د. ندى المطوع، فقد تكلمت في لقائها مع الرئيس بوش حول ثلاث نقاط رئيسية أولاها بعيدة عن السياسة، فقد طالبت الرئيس بقلب الأمهات الكويتيات اللاتي تعتصر قلوبهن على فلذات أكبادهن في معتقل غوانتانامو كون هؤلاء الصغار غرر بهم من قبل جهات تستتر تحت مسمى الجمعيات الخيرية.
وقالت د. فاطمة العبدلي في مداخلتها ان هناك مثلثا معروفا في العالم وهو مثلث التنمية المستدامة والذي يشمل الاقتصاد والبيئة والاجتماع وهو مثلث معروف الكل يعمل من أجله.
أما المثلث الذي تطرقت له فهو مثلث القوة العظمى المستدامة والذي يشمل ثلاثة عناصر هي: القوة والسلام والناس (الشعوب).
وان التاريخ أثبت انه هناك امبراطوريات عظمى انتهت، لأنها لم تعمل على التوازن بين هذه العناصر وظلمت وتمادت في الدكتاتورية.
وعلى الولايات المتحدة في هذه المرحلة الحرجة ان تعمل على الحفاظ على هذا التوازن.
ورد الرئيس بوش انه لم يوافق على توقيع اتفاقية كيوتو للمناخ، لأنها ليست في مصلحة اميركا.
وعندما علم ان العبدلي إحدى المرشحات لانتخابات مجلس الأمة الفائتة أكد على دعمه وطلب منها العمل بجهد وصبر للنجاح.
وبين ان الكويت قد تحتاج يوما الى القوة النووية للبيئة، وخاصة لتحلية مياه الشرب والكهرباء فهو داعم جاد للتكنولوجيا النووية.
وطالب منظمات المجتمع المدني للعمل في دعم عمليات السلام والتنمية، خاصة في العراق وفلسطين.

الكوتا
وتكلمت النشاطة السياسية والمحامية نجلاء النقي عن أهمية دور المرأة وعن ضرورة اقرار قانون الكوتا النسائية، كونها السبيل لوصول المرأة الى قبة البرلمان وسردت معاناة المرأة الكويتية والتحديات التي تواجهها عبر وجود 16 نص قانون غير دستوري ضد المرأة وحقوقها.
واشارت د.عنود الشارخ في كلمتها مع الرئيس الاميركي الى الحريات التي كانت ضمن أجندة الرئيس الاميركي، معتبرة أنه كلما خلا المجتمع من القيم المتطرفة وصلت الديموقراطية الى اوجها، معتبرة وصول اناس ليسوا ديموقراطيين عبر الديموقراطية الى مواقع القرار أدى إلى معاناة المجتمعات العربية .

مزح.. ورقي في اللغة
كان الرئيس الاميركي يمازح الوزيرة السابقة د. معصومة المبارك، كما لو انه يعرفها منذ سنوات طويلة، وكذلك الحال بالنسبة للدكتورة رشا الصباح التي اذهلت الجميع باللغة الانكليرية الراقية والمبهرة حتى لشخص وزيرة الخارجية الاميركية حتى ظنوا انها درست الأدب الانكليزي.

4 دقائق
تم تخصيص 4 دقائق للحديث لكل سيدة حضرت اللقاء مع الرئيس بوش.

أنا أيضا فشلت
عندما قدمت نفسها كناشطة سياسية، وأول مرشحة كويتية للانتخابات البلدية في تاريخ الكويت قالت انا جنان بوشهري اول امرأة نزلت للانتخابات العامة والبلدية، لكنني اخفقت، ولم يحالفني الحظ. فرد الرئيس الاميركي لحظتها ممازحا بوشهري: me too، انا أول مرة نزلت في الانتخابات في اميركا أيضا فشلت، لكن خليك مستمرة وحاولي لتصلي.
وقال لها الرئيس الاميركي: «الكويتية رائدة دائما في كل شيء، وزيارة لورا بوش عكست ذلك جليا واعطتنا فكرة عن اهمية دور المرأة الكويتية ونشاطها في جميع الحقول وهي بالفعل مجتهدة».

بين بوش والطفل راكان
بدأت الدكتورة رولا دشتي حديثها للرئيس الاميركي قائلة لدي 4 رسائل، الاولى من ابن اخي راكان دشتي الذي يبلغ من العمر 11 سنة يقول فيها: «مثل ما جاءت اميركا وحررت الكويت قولي للرئيس بوش ليبقى في العراق لانني اريد ان اعيش ولا اريد ان اموت».
علق الرئيس: سوف تعيش والعراق سيستقر ونحن نعمل جهودنا لاستقرار العراق وحتى بعد انتهاء ولايتي.
وفي ختام اللقاء وقع الرئيس الاميركي على لوحة التعريف الخاصة به خلال اللقاء وكتب عليها: الى راكان مع اصدق التمنيات. جورج بوش.

الطفل راكان حاملا توقيع بوش له
الطفل راكان حاملا توقيع بوش له
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS