عواصم – القبس الوكالات:
دخل العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة مرحلة الاعداد للتدمير الشامل أو للهجوم البري، حيث استدعت اسرائيل 6500 من جنود الاحتياط ووضعت المدرعات عند حدود القطاع في حالة استنفار قصوى حتى 31 مارس؟!
ووصل عدد شهداء الغارات الوحشية الى اكثر من ثلاثمائة والجرحى الى حوالي الالف، بينهم 180 في حال الخطر الشديد.
وأغارت اسرائيل على 40 نفقا في رفح على الحدود مع مصر. كما دمرت مسجدا بالقرب من مستشفى الشفاء، فيما واصلت فصائل المقاومة قصف المستوطنات ووصلت الصواريخ للمرة الاولى الى اشدود جنوب اسرائيل.
وفيما عمت التظاهرات معظم الدول العربية سقط شهيد برصاص الاحتلال في الضفة.
وفي التحركات السياسية ينتظر ان يحدد اجتماع وزراء الخارجية العرب الاربعاء امكانية عقد قمة عربية، حيث ابدت مصر تحفظا مطالبة بالاعداد الجيد لها.
وردت حماس على مصر، مؤكدة ان معبر رفح لم يفتح، مطالبة بفتحه ليس فقط امام الجرحى، بل لكسر الحصار على القطاع.
وفي لبنان لوحظ ان امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله شن هجوما عنيفا على مصر، باعتبار انها «متواطئة ضد أهلنا في غزة لمنعهم من تحقيق الانتصار كما حصل في لبنان»، داعيا للنزول الى الشارع».
وأكد نصرالله ان حزب الله مستعد لمواجهة اي عدوان اسرائيلي على لبنان، وكشف انه طلب من عناصر المقاومة في الجنوب «ان يكونوا محتاطين وحذرين».