عواصم ــ القبس:
مع بداية العام الجديد، صعدت اسرائيل عدوانها على قطاع غزة، منتقلة الى مرحلة اغتيال القيادات السياسية لحماس استعدادا لشن هجوم بري او، على الاقل، لتقطيع اوصال القطاع.
وارتكبت الطائرات مجزرة في جباليا عندما استهدفت منزل القيادي في حماس نزار ريان، مما ادى الى استشهاده و14 فردا، بينهم زوجاته الاربع وثلاثة من اطفاله.
وقد دعت حماس الى يوم غضب في الضفة الغربية تضامنا مع غزة، مؤكدة انها سترد على المجزرة.
يأتي ذلك، فيما ذكرت مصادر عسكرية ان الجيش الاسرائيلي بات مستعدا للقيام بهجوم بري على غزة، وتوقع بعض المراقبين ان يبدأ الهجوم اليوم، خصوصاً ان الطائرات شنت مساء امس سلسلة من الغارات العنيفة والفريدة في الدوي الصادر عنها. ووصل عدد الشهداء الى اكثر من 415.
الى ذلك، ارجأ مجلس الامن الدولي اتخاذ اي قرار بشأن العدوان وذلك بعد اعتراض اميركي على مشروع القرار العربي. وسيتوجه وفد عربي برئاسة «ابومازن» الى نيويورك، فيما تمخض اجتماع وزراء الخارجية العرب عن قرارات غير حاسمة، وتركيز على المشاورات الدولية، وطروحات سعودية بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك.
اما وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني فقد بدأت مشاوراتها في باريس باعلان التصميم على مواصلة الهجوم، واشترطت في اي تهدئة ان تضمن وقف اطلاق الصواريخ.
واكدت ليفني، وكذلك ايهود اولمرت، على «تغيير ميزان القوىبشكل مطلق».. وعلى انقاض قطاع غزة وسكانه.