 | | الزميل الخولي في ذمة الله | أمس ودّعنا زميلاً وأخاً لنا أمضى أكثر من ثلاثين عاماً في القبس كأمين مكتبة وخبير فهرسة في مركز المعلومات والدراسات. جاءه المرض سريعاً، حمله إلى حيث شاء الله أن يُدفن في قريته شبين الكوم بالمنوفية، التي وُلد فيها عام 1943، خرج منها للدراسة إلى القاهرة لينال شهادة البكالوريوس في علوم المكتبات من جامعتها عام 1964 معتمداً على نفسه. جاء ... |
|
| | |